جواد شبر

226

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

لا أرهب الموت إذا الموت زقا « 1 » * حتى اوارى في المصاليت لقى إني أنا العباس أغدو بالسقا * ولا أهاب الموت يوم الملتقى أولاد سيدنا العباس وأحفاده : أولاد سيدنا العباس وأحفاده كانوا جميعا علماء فضلاء ، أبرار أتقياء وكانوا كلهم ذوي شأن عظيم ومقام كريم من الجلالة والعظمة والعلم والحلم والزهد والعبادة والسخاء والخطابة يستفيد الناس من علومهم وكمالاتهم . كان لسيدنا أبي الفضل العباس بن علي عليه السلام ولدان عبيد اللّه والفضل ، وأمهما لبابة بنت عبيد اللّه بن العباس بن عبد المطلب هي زوجة سيدنا العباس . اما عبيد اللّه بن العباس بن أمير المؤمنين فقد كان عالما كبيرا ومنه العقب فإن الفضل أخاه لا عقب له ، وكان عبيد الله بن العباس - كما قال النسابة العمري في ( المجدي ) - من كبار العلماء موصوفا بالجمال والكمال والمروءة ؛ مات سنة 155 ه ، تزوج من ثلاث عقائل كريمات الحسب : 1 - رقية بنت الحسن بن علي 2 - وبنت معبد بن عبد اللّه بن عبد المطلب 3 - وبنت المسور ابن مخرمة الزبيري - كذا ذكر السيد البحاثة المقرم في كتابه ( قمر بني هاشم ) ثم قال : ولعبيد الله منزلة كبيرة عند السجاد كرامة لموقف أبيه أبي الفضل العباس عليه السلام ، وكان إذا رأى عبيد الله بن العباس رقّ واستعبر باكيا ، فإذا سئل عنه قال : اني اذكر موقف أبيه يوم الطف فما املك نفسي .

--> ( 1 ) زقا اي صاح ومن قول العرب : زقت هامته .